أحلام هرمية
في مقدم كل انتخابات جديدة في بلادي نبدأ بالتفاؤل ونغتر بتلك الشعارات البراقة التي يختارها مرشحونا - كما يزعمون - علما انه لم يتم ترشيحهم من قبل الشعب بل هم من رشحوا أنفسهم وليس للشعب في ذلك حول ولا قوة… هذا الشعب المسكين الذي يعاني مايعاني من قتل وتشريد وتهجير وبطالة وخطف وابتزاز , شعب الأحلام الهرمية الذي كلما طال عليه الأمد تناقصت أحلامه حتى أصبحت أشبه بالهرم ففي بادئ الأمر كنا نحلم كالعصافير أن نحلق في سماء جديدة وإذا بنا كالنعامة لا نريد سوى أن نخرج رؤوسنا من التراب كنا نحلم ببيوت ووظائف وان نمتلك السيارات الفارهة وان نعيش برفاهية عالية وإذا بنا لانتمى سوى الأمان والسلامة على أرواحنا…. وعندما عاودنا الحلم مرة أخرى لم نحلم سوى بتوفير الكهرباء وانتكسنا من جديد وأصبحنا لا نريد سوى وقود للعجلات ووقود لمولدات الطاقة الكهربائية وزيت الغاز ا






















